التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ليست المشكلة في اختراق حساباتك بل في اختراقك أنت؟

في 14 يوليو 2017، اجتمع أعضاء من الحكومة الروسية لإجراء حديث مع بروفسور في جامعة ستانفورد قضى زمناً في دراسة إمكانية معرفة سمات شخصية الإنسان من خلال تحليل نشاطه على الإنترنت. عمل البروفسور على إثبات قدرة الخوارزميات على اكتشاف ما إذا كان الإنسان شاذاً أو مستقيماً بدقة 91 ٪، استناداً إلى تحليل بعض صور الوجه والاهتمامات التي ينثرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومراجعة سجله على الإنترنت بالكامل - مقاطع اليوتيوب التي شاهدها، والعناوين التي نقر عليها، والصور التي قام بتحميلها على الفيس بوك. إن سؤال المشاهدين عن آرائهم أصبح أسلوب قديم وغير مُجدّي. الآن تسعى الشركات إلى تتبع الإشارات البيومترية اللاإرادية بشكل مباشر مثل حركة العين وضغط الدم. تخيل أنك تتابع فيلماً على (نتفلكس) قد يوضح تتبع مثل هذه الإشارات، على سبيل المثال، أن 63٪ من المشاهدين يفضلون الممثل الثانوي عن البطل، لذلك سيحظى هذا الممثل بدور أوسع في الإصدارات القادمة. لأول مرة في التاريخ، سيتمكن أي نظام (سياسي) يرغب في التجسس على جميع المواطنين على مدار 24 ساعة في اليوم، أن يعرف ليس فقط ما يفعلونه، بل حتى كيف يشعرون. نعيش ...

ثلاثية الانحراف المستقبلي؟

ثلاثية الانحراف المستقبلي؟ المشاكل التي سوف يواجها الآباء والأمهات (المسلمين) في الوقت القريب مع أبنائهم هي: - الشذوذ - الإلحاد - الانتحار علينا أن نستعد لوقاية أبناءنا من هذه الآفات التي تفتك اليوم بألاف الشباب والفتيات، الذين أصبحوا لا يتسترون ولا يشعرون بنقيصة ويجاهرون بقبحهم دون تواري واِسْتِحْياء وكأنهم لم يرتكبوا سَوْءَة وشَيْن. وتعديل مسمى الشواذ إلى مسمى (المثلية أو الرينبو) هو تلاعب رخيص بالألفاظ وتسمية الأشياء بغير معناها الحقيقي، فما يقوم به هؤلاء اليوم هو رذيلة صارخة وواضحة وفاضحة لا تخفى إلا بقول المخادع الذي يحب أن تشيع الفواحش في دنيا الناس.

قبل أن ينتهي بك العمر!

قبل أن ينتهي بك العمر! لا تصبر على ما يؤذيك ليس لأجل راحتك ولكن حتى لا تُبَدَّدَ المزيد من الوقت فيما يزعجك ويرديك ويُنهك روحك، ولا تصبر على من يسخر بك أو يستخف بقدراتك أو يستهين بك أو يزدري أحلامك أو من ينتقدك نقد مفرط يقوّض طموحك وحماسك. لا تحاول أن تُرضي من لا يحبك، ولا تحب من لا يحبك، ولا تجبر أحداً على أن يبتسم لك، ولا تنفق دقيقة واحدة من عمرك بقرب من يكذب عليك ويتلاعب بك مهما كان جذاباً ومُبهجاً ومُتْرَفاً، فالندم غداً سوف يفَلَجَ قلبك ويحرمك هناءة الحياة يوماً بعد يوم، ولا تتعايش مع حاشِيَة النفاق والمُصَانَعَة والمُلاَيَنَة والمَلَق. لا تصبر أيضاً على الثرثارين الذين يستنزفون جهدك ووقتك لتستمع إلى ترهاتهم وهذرهم، ليظفروا منك بمدح غير مستحق أو تشجيع غير صادق، تجنب هؤلاء لأنهم شخصيات جامدة باردة لا يشعرون بوجود أحد إلا ذواتهم المتضخمة، يستريحون على شَظْفك وعناءك. ولا تثق أبداً بمن خان غيرك لأجلك، حتى لو أقسم حباً لك، والأهم من كل ذلك هو ألا تصبر على من لا يستحق صبرك.  

لا تنزعج من الإزعاج الذي في رأسك!

من السهل أن يتنازل الإنسان ويختار ألا يفعل شيئاً، لكن الإنسان الذي يقدر قيمة وجوده في الحياة لا يتخلى أبداً عن الدور الذي يعتقد أنه خلق من أجل تأديته، لذا هو يبذل كل ما بوسعه ليرى ما يتمنى أن يراه واقعاً، ويبتكر أساليب جديدة توصله لما يريد، تاركاً خلفه رأي الضاغن والمثبط. في كثير من الحالات يكون السعي المتواضع أسوأ من عدم وجود أي سعي على الإطلاق، لأن مع السعي (رغم تواضعه) يكون هناك عشم بنوال شيء عزيز، فيتفاجأ الساعي (على كسله) ويشعر بخيبة أمل إذا حصل على نتائج متواضعة تليق بسعيه المبذول، لأن وجود السعي رفع سقف التوقعات. وجود الأحلام (أو الأهداف) يتسبب بوجود إزعاج في رأس الإنسان، تقض مضجعه وتُهيج سكونه فلا يهدأ إلا بعد أن يبذل أسباباً تقربه مما يريد؛ لذلك ضع أحلاماً كبيرة (ودعها تزعجك) وقدم لها ما تستحقه من السعي، والله لن يضيع جهدك إن أحسنت العمل.

متى نندم على إحسانا للغير؟

نادراً ما نقع في مشكلة مع الإحسان لأننا بالغنا وأفرطنا في تقديمه لمن لا يستحق (خاصة في الإحسان عند حالة العشق) لكن خارج إطار العشق لن تندم أبداً على إحسان قدمته. ولن تصيبك مقولة (اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ) إلا إذا عشقت لئيماً وأكرمته بالحب. كل يوم لدينا فرصة لنصبح نسخة أفضل من أنفسنا، والإحسان يساعدنا في ذلك، ويساعدنا في منح الناس فرصة ليصبحوا أفضل أيضاً، وفي المقابل من أحسنت إليهم سيقدمون إحساناً لغيرهم أيضاً، وتدور عجلة الإحسان في المجتمع حتى تصل إليك مرة أخرى. الكثير يعتقد أن تَخْبِئَة الخيرات يجعلها تنمو، ويشكو العديد من أهل الوفرة أن ما لديه لا يكفي، فيحرم غيره من فضل وافر، ويخفى على هؤلاء أنهم بذلك يحرمون المجتمع من فضيلة التكافل التي تحفظ حق المساعدة عندما تتكالب الأزمات على المجتمع الذي يعيشون فيه. في اللحظات الصعبة التي نعتقد فيها أنه لا يجب أن ننفق مما لدينا، غالباً ما تكون هي أكثر اللحظات التي يجب أن نتعامل بها بسخاء مع من يحتاج، تدور الحياة على الجميع ورأينا أثرياء كُثر سقطوا في قاع الفقر لم ينجدهم إلا إحسانهم القديم للمحتاجين في مجتمعاتهم. إِ...

تحية إليكم أيها المجانين

تحية خاصة إليكم أيها المجانين، المتمردين، مثيري الشغب، الثوار، الرافضين للواقع التعيس، الذين تصنعون شقوقاً عميقة في قواعد روتين الحياة، تحية لأولئك الأشخاص الذين يرون الأشياء بشكل مختلف، الذين لم يقعوا في غرام القواعد والقوانين. وأنت، يمكن أن تكرههم، وتختلف معهم، ويمكن أن تمجدهم أو تشوههم، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكنك فعله هو تجاهلهم، لأنهم يغيرون الأشياء والحياة والأحياء. إنهم يدفعون حياتنا إلى الأمام، وبينما يراهم البعض على أنهم مجانين، لكن في الحقيقة هم عباقرة، هؤلاء المجانين هم وحدهم قادرين على تغيير العالم التعيس الذي نعيش فيه. تحية إليكم أيها المجانين.

متى يمكنك أن تستسلم وتتوقف؟

رسالتي لك في ظل هذه الظروف الصعبة: متى يمكنك أن تستسلم وتتوقف؟ قبل سبعة أشهر، جلست منفرداً لكتابة أهدافي للعام الجديد، لم يكن لدي أي فكرة عما سيكون عليه عام 2020. ولا أعتقد أن أي شخص كان يمكن أن يصف التقاء الأحداث على ما هي عليه اليوم، والمأساة الغير متساوية في عصرنا، والظلم، والأزمة الإقتصادية، والأذى النفسي والأمراض أيضاً. اليأس الذي يحيط بنا حقيقي، وقد كشف العديد من شقوق الضعف التي كنا نغطيها. الإيمان بالله عز وجل مطلوب اليوم، مطلوب منك مساعدة من حولك، بغض النظر عن مكانك أو ما تحسن، يمكنك مساعدة الذين يحاولون أن يستمروا بالحياة. ماذا تفعل؟ استغل كل ما بيدك لجعل الأمور أفضل! ابدأ من مكانك وافعل كل ما تستطيع. أقدر وضعك الحالي، ولكن هناك حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى. لا تتوقف عن التحدث والمواساة، لا تتوقف عن التأثير والإيثار، لا تتوقف عن التعلم. لا تتوقف عن السعي لتحقيق العدالة والسلام والسلامة. غير مقبول منك تماماً الاستسلام والخضوع مهما كانت ظروفك.