التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسة أفكار تصنع معنى لحياتك


من منا لا يبحث عن معنى لحياته، ومن منا لا يبتغي السعادة ويطلبها، إليكم خمسة أفكار يمكن أن تكون عامل رئيسي لصناعة حياة مُرضية وذات مغزى. دعونا نستكشف كل فكرة بتفصيل موجز:

1. الإيمان: العقيدة كما يقول علماء الغرب توفر دليلاً للحياة الجيدة، ووفقاً لدراسة أن 16% من الناس في العالم لا دينين، هؤلاء الأفراد لديهم تعطش شديد للبحث عن معنى وفهم فلسفة الحياة، وعندهم شعور داخلي بأن هناك هدف ما للحياة.

2. الحب: وجود علاقات داعمة وذات مغزى. في أطول دراسة في العالم كما يطلق عليها التي استمرت 75 سنة وكلفت 20 مليون دولار، خرج الباحث من الدراسة بثلاث كلمات "السعادة هي الحب"، ودراسة أخرى أشارت إلى أن الافتقار إلى العلاقات الداعمة زاد من خطر الوفاة المبكرة من جميع الأسباب بنسبة 50٪.

3. الهوايات وتحسين الذات: الهوايات قد تبدو للعديد أنها غير مهمة أو كما يقال "ما تأكلش عيش" إلا أنها تقدم جرعات يومية من الراحة والنعششة والتي يمكن أن تحافظ على نشاط العقل وترويح الروح. وجدت إحدى الدراسات في اليابان، إن الناس الذين لديهم هوايات وهدف في الحياة سجلوا انخفاض في معدل الوفيات المبكرة.

4. الجمال: البحث عن أشياء أو تجارب جميلة - من قراءة أو تأليف كتاب إلى مشاهدة غروب الشمس أو رسم صورة، أو اللعب مع الأطفال، أو التنزه في الطبيعة، نمط الحياة المعاصرة كما يذكر الخبراء أفقدنا الإحساس بالجمال والإنسانية، لذلك التوقف لتذوق الجمال والشعور به يعيد للأشياء والحياة معناها.

5. المهنة: الطريقة التي نكسب بها لقمة العيش ونطور الشعور بالإنجاز من خلال العمل. العمل مصدر للمعنى واحترام الذات والشعور بقيمتها، أن تشعر أن العمل الذي تقدمه له قيمة للحياة والأحياء.

6. الإحسان: أن تستخدم وقتك ومواهبك ومواردك في مساعدة الآخرين. في إحدى الدراسات، أفاد 96٪ من المستجيبين أن العمل التطوعي عزز إحساسهم بالهدف و94٪ أشاروا إلى أنه رفع من تقديرهم لذاتهم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سجن الهوية

  سجن الهوية عندما كنت صغيراً تعلقت كثيراً برياضة كرة القدم، خصصت لها الوقت الطويل والجهد الكبير، حتى أني في ذات مرة رأيت أرض واسعة مفتوحة فيها العديد من الأحجار والنفايات والأشواك، فقمت بتجهيزها وتنظيفها لأيام طويلة لتصبح مناسبة للعب مباراة كرة قدم لفريق كامل، أصبحت هذه الأرض ملعباً لفترة وجيزة لبعض الشباب ولم أستطع أن ألعب فيها إلا مباراة واحدة، اليوم هذه الأرض الشاسعة تحوي بيتاً واسعاً وفخماً. كنت أفكر بكرة القدم وأشعر بها وأحلم بارتداء أحذية وملابس المشاهير من اللاعبين آنذاك مثل مارادونا وروماريو ورونالدوا والكابتن ماجد والكابتن رابح، إلا أنني بالحقيقة لم أكن أُحسن ممارسة كرة القدم، ومرات قليلة هي التي لعبت فيها مباريات كاملة، والذكرى الوحيدة المتبقية لي منها هي الركلة الشديدة التي تلقيتها على وجهي من أحد الشباب الذي مصادفةً رأيته قبل يومين بينما أنا أنفذ برنامج تدريبي في أحد الأماكن المخصصة لرعاية المناسبات.. ذكرت هذه القصة بعد رؤيتي لذلك الشخص وأنا أمارس مهنة التدريب. كان هناك سؤال واحد منعني من غض الطرف عن ممارسة الرياضة التي كنت فاشل فيها؛ السؤال هو "إذا لم أكن لاع...

خطط لمهنتك صح

خطط لمهنتك صح أي موظف يمر بأربعة مراحل مهنية، مرحلة الاستكشاف، مرحلة التأسيس، مرحلة التجديد، مرحلة الانحدار. مرحلة الاستكشاف  المرحلة الأولى في التطور الوظيفي هي مرحلة الاستكشاف، والتي تحدث في بداية الحياة المهنية وتتميز بالتحليل الذاتي واستكشاف أنواع مختلفة من الوظائف المتاحة. يتراوح عمر الأفراد في هذه المرحلة بشكل عام ما بين 15 و25 عاماً ويشاركون في نوع من التدريب الرسمي، مثل التعليم الجامعي أو المهني. أنصح الشباب هنا بالتأكد من حسن اختيارهم للتخصص الذي سيقضون باقي عمرهم به، في المجتمعات الغربية يتم اختيار التخصص في عمر مبكر، لكن في دولنا العربية في الغالب يختار الشاب تخصصه قبل أو بعد الجامعة، وهذا الخطاب موجه للشاب العربي، لذا في مرحلة الاستكشاف أنصحه وقبل اجتياز التجربة الجامعية أن يسعى لمقابلة بعض المتخصصين في المجالات المهنية المختلفة، ويُعد أسئلته مسبقاً لمناقشتهم حول التخصص ومستقبله، بعد هذه المقابلات يبدأ في البحث عن الكتب التخصصية في هذا المجال وقراءتها لاستكشافه أكثر، ويفضل أن يطلب الشاب تجربة خوض تدريب قصير لمدة شهر لمعرفة التخصص تطبيقياً. مرحلة التأسيس والمرحلة الثانية...

كيف تتعلم من أخطاءك (كيف يصبح الخطأ أكبر معلم لك)

ببساطة، معرفة ما تفعله بشكل خاطئ يتطلب مستوى معين من المعرفة والمهارة - وإذا كانت لديك المعرفة والمهارة للتعرف على أخطاءك، فمن المحتمل أنك لن ترتكبها في المقام الأول! في هذا الحديث ستكتسب هذه المعرفة، أما المهارة فيجب عليك تطبيق ما قرأته. وكما قيل “ليس الرجل الذكي هو الذي لا يرتكب أخطاء، ولكنه الذي يتعلم من أخطاءه ولا يعيدها". تفكر في آخر خطأ ارتكبته، حتى وإن كان تافهاً، مثل دلق القهوة على مستند مهم قبل ثوانٍ من موعد تقديمه، أكيد شعورك بهذه الحالة مثل شعور أي إنسان طبيعي يتمنى يصيح حتى تنقطع حباله الصوتية. لكين ما يجب أن تعرفه عزيزي القارئ أن ليس هناك إنسان محصن من ارتكاب الأخطاء، فنحن بشر، لكن المشكلة أن تكرر نفس الخطأ، ويحدث الخطأ تلو الخطأ دون أن نتعلم منه أولاً، ولا نتوقف عنه وهذا الأهم ثانياً. الذي لا يتعلم من أخطاءه يضيع على نفسه فرصة سانحة للتعلم ويخسر ثقته بذاته وثقة الآخرين به، في السطور القادمة سنتعلم كيفية التعلم من الأخطاء وتقليل فرص تكرار حدوثها. كيف تتوقف عن تكرار الأخطاء فيما يلي خمس خطوات لمساعدتك على التعلم من أخطاءك، ووضع ما تتعلمه موضع التنفيذ. (لكن قبل ذلك دعني...