التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجعل وجودك ظاهراً


لتكن ظاهراً لعيان الناس من حولك و وجودك ملموس عليك أن تثق بنفسك أولاً .
الثقة بالنفس تعني الهدوء تعني المشاعر الايجابية تعني الأداء الأفضل.
اليقين بأنك قادر على عمل شيء بشكل جيد.
عدم الشعور بالأمان ذاتياً يعصف بالإنسان و يفتك بثقته بنفسه فيبدو مهزوزاً مهتزاً، و قبل كل شيء على الانسان أن يتخلص من ظنونه الخائبة عن ذاته.
الثقة بالنفس هي ايمان المرء بقدراته و معتقداته و قيمه.
الثقة بالنفس كنز شخصي ثمين لأنها تشكل البوابة الرئيسية لخوض التجارب العظيمة.
الثقة بالنفس تحفز المرء على خوض مضمار الصعوبات و المخاطر لتحقيق مكاسب و نتائج مذهلة.
وضعف الثقة بالنفس سبب لكثير من الإخفاقات و كم من فرص تضيع على إنسان لا يمتلك ثقة في أداءه.
الثقة بالنفس هي ثمرة الإنجازات التي حققتها في حياتك.
خطوات ميسرة لبناء الثقة بالنفس:
-        الإعداد و التهيئة :
لقد صدق من قال أن الممارسة و العمل الجاد رديف الموهبة و كان من اللازم أن نؤكد على أن العمل الدؤوب أيضاً يساهم مساهمة بارزة في بناء الثقة بالنفس.
معظم الناس تترك الإنجاز لظنها بأنها غير مؤهلة لأداء مهام التفوق و لظنها بأن الجهد غير مجدي.
فيموت وجودهم رغم بقاءهم أحياء ... و ذلك لأنهم بلا إنجاز و لا رغبة في بذل مساعي فيه.
-        ابتكر طريقتك الخاصة في الحياة
الواثق بنفسه يدرك مواطن القصور و يعرف تماماً متى يحتاج للمساعدة فيطلب. إن الواثق بنفسه يركز على العطاء الذي يثري المجتمع و حياة الناس و لا ينتظر جزاءً على الاضافات التي يتركها. فالثمرة الأهم تتمثل بتقديرك لذاتك عند استشعار القيمة المضافة لوجودك،
من الجيد حتى تنجز و تنمي ثقتك بنفسك أن تحول تركيزك مما تستطيع فعله و ما لا تستطيع فعله إلى التركيز على الإضافة التي ممكن أن تقدمها للعالم الذي تعيش فيه.
-        لا تتردد بطلب رأي من يهمه أمرك
إن الأنقياء هم الجمال المتبقي لنا في الحياة و مساعدتهم تساهم في بناء ذواتنا، جميل أن تسأل المخلصين لك عن ما يرونه فيك لكن تأكد أنك تحتاج تأكيدات على عيوبك لتتخلص منها أو تعالجها و لست تبحث عن ثناء مبطن.
-        خض مخاطر المجهول الذي تخشاه
أن تعمل وفقاً لنقاط قوتك هو تكتيك جيد إذا كان ذلك لن يمنعك من خوض مضامير مغامرات غير مألوفة لك، معظم الناس لا يعلمون حقيقة قدراتهم و ما يستطيعون فعله حتى يخضعون لاختبارات حقيقية و تحرق التجارب ترسبات الخمول. و كثير من الأشياء تظن أنك غير قادر على إتمامها و التجارب تبرهن تلك الحقيقة أو تنفيها.
-        اعتنِ بنفسك
للآسف  الناس تُقيمك و تحكم عليك ليس من خلال مضمونك و لكن من خلال:
ما يسمعوه عنك.
مظهرك و طريقة كلامك.
مدى ما تظهر من ثقة بالنفس عندما تمشي او تتحدث.
ردود أفعالك في المواقف المتنوعة.
و الثلاثين ثانية الأولى في أي لقاء يكون لها أثر بالغ في تقييمنا للأشخاص الذين نقابلهم.
لذلك يجب عليك أن تعتني بمظهرك جيداً و أكد بعض الباحثين أن أول شيء نفعله حين نلقى الآخرين هو النظر إلى ملابسهم. و ينصحونك بأن تلبس أفضل 25 % من الذين هم حولك.
-        تحكم بطريقة حديثك
تحدث بطريقة مفهومة تناسب عقول المستمعين( خذ الناس على قدر عقولهم) و تنقى الكلمات التي تتلاءم مع الأوضاع التي أنت فيها.
اختر الكلمات المحكمة و المختصرة و تجنب الإسهاب.
إذا أردت أن تبدو ذكياً استخدم كلمات سهلة، استخدام الكلمات الصعبة و الغريبة يحقق نتائج مخلة و مخزية.
يستحق الإعجاب الإنسان الذي يستطيع أن يضغط أفكار كبيرة و معقدة و معاني جليلة و عظيمة بكلمات قليلة و سهلة و بسيطة.
-        تمرن تحت الضغوط
يتحسن أداء الناس الذين يخضعون لتدريبات شاقة و صعبة، ضع نفسك تحت وطأة التدريبات المنهكة فذلك سوف يساعدك على الترقي و بالتالي يرتفع احساسك بالثقة بالنفس.

في النهاية فإن الثقة بالنفس مجرد شعور يحمله المرء عن نفسه و السيطرة على الأفكار مفتاح السيطرة عن مشاعرك و أهم نصيحة أقدمها لك ... تحدث عن نفسك مع نفسك بشكل لائق.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

3 خطوات للنجاح في المقابلات الوظيفية

تمثل المقابلات الوظيفية – بالنسبة لمعظمنا – تحدي مقلق نتعثر فيه كثيراً، ومطلوب منا أن نلعب فيها دور البطولة بإتقان. سأحاول اليوم أن أشارك معك 3 مهارات أساسية للتمكن من تجاوز هذا التحدي بسهولة وتقترب خطوة من الفرصة الكبيرة التي نحلم بها. 1. خطط جيداً للانطباع الأول عندما يوجه لك السؤال المفتوح: أخبرنا عن نفسك؟ من أين يجب أن تبدأ؟ بالطبع لا يجب أن تبدأ الحديث من أول الحياة المهنية، المقابلون لا يريدون ملخصاً لسيرة حياتك، لكنهم يريدوا التأكد من أنك الشخص المناسب لهذه الوظيفة. لذا أعطهم ما يريدون، واحرص عند الحديث على التواصل البصري المستديم، أنت المتحكم هنا، قرر أي أجزاء من قصتك تستحق أن يسلط عليها الضوء، وما الرسالة الرئيسية التي تريد إيصالها. رواية القصص المشوقة هي سلاح سري، من خلالها ستصبح مرشح لا ينسى. 2. سوق لنقاط قوتك في المقابلات الوظيفية، الحديث عن نقاط القوة ومزايا الذات ليس ممقوتاً، ليس تفاخراً ومباهاة غير ضرورية، ولكن تسويقاً واعياً للذات والقدرات، والتسويق للذات مهارة أساسية يجب إتقانها إذا كنت تريد الفوز بمسار مهني متميز. استفد من الفرص السياقية في الحديث لتسليط الضوء على نقا...

ما هو الاسم التجاري لرب العمل؟

يعتبر هذا المفهوم قديم إلى حد ما، تم ممارسته لأكثر من 80 عامًا وأثبت أنه طريقة فعالة للغاية ودائمة للحصول على القيمة وتوليدها (القيمة التي يتم تقديمها للموظفين أو ما يمكن تسميته العميل الداخلي). يجب أن نعرف أن الاسم التجاري لصاحب العمل هو أكثر من مجرد صورة إيجابية، لكنه يعتبر استراتيجية عمل حقيقية تساهم في زيادة الإنتاجية، وتقوية هوامش الربح، وتقليل معدل دوران الموظفين، وخفض تكاليف التوظيف. والأهم من ذلك كله من وجهة نظري، أنه محرك توظيف يمكنه جذب الأشخاص المناسبين الذين يشاركوك رؤيتك وأهدافك لمستقبل شركتك. بلغة دقيقة ممكن نقول إن الاسم التجاري لرب العمل هو الوعد الذي تقدمه للمواهب. أو مجموعة من السمات والصفات - غالبًا ما تكون غير ملموسة - التي تجعل الشركة مميزة، وتَعِد بنوع معين من تجربة العمل. بلغة أسهل ممكن أن نقول إن الاسم التجاري لرب العمل هو العمل على صناعة تصور عن الشركة وكأنها مكان رائع للعمل. وممكن نعتبرها مثل العلامة التجارية للشركة، لكن مع التركيز على الموظفين بدلاً عن العملاء. الرابط المشترك الذي جمع بين التسويق والموارد البشرية هو العميل، التسويق يركز على العميل الخارجي وال...

سجن الهوية

  سجن الهوية عندما كنت صغيراً تعلقت كثيراً برياضة كرة القدم، خصصت لها الوقت الطويل والجهد الكبير، حتى أني في ذات مرة رأيت أرض واسعة مفتوحة فيها العديد من الأحجار والنفايات والأشواك، فقمت بتجهيزها وتنظيفها لأيام طويلة لتصبح مناسبة للعب مباراة كرة قدم لفريق كامل، أصبحت هذه الأرض ملعباً لفترة وجيزة لبعض الشباب ولم أستطع أن ألعب فيها إلا مباراة واحدة، اليوم هذه الأرض الشاسعة تحوي بيتاً واسعاً وفخماً. كنت أفكر بكرة القدم وأشعر بها وأحلم بارتداء أحذية وملابس المشاهير من اللاعبين آنذاك مثل مارادونا وروماريو ورونالدوا والكابتن ماجد والكابتن رابح، إلا أنني بالحقيقة لم أكن أُحسن ممارسة كرة القدم، ومرات قليلة هي التي لعبت فيها مباريات كاملة، والذكرى الوحيدة المتبقية لي منها هي الركلة الشديدة التي تلقيتها على وجهي من أحد الشباب الذي مصادفةً رأيته قبل يومين بينما أنا أنفذ برنامج تدريبي في أحد الأماكن المخصصة لرعاية المناسبات.. ذكرت هذه القصة بعد رؤيتي لذلك الشخص وأنا أمارس مهنة التدريب. كان هناك سؤال واحد منعني من غض الطرف عن ممارسة الرياضة التي كنت فاشل فيها؛ السؤال هو "إذا لم أكن لاع...