التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثالث و عشرين يوم سعادة - وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ


و ذكرني يا قلبي فإن الذكرى تنفع المؤمنين
ذكرني لعلي أخرج من ظلمات الذنب إلى أنوار الحب و الطاعة
ذكرني فإني ذو لبٍ و إن لي قلب يعي و ينبض بحب الدين و باعثه
ذكرني يا قلبي بأخرتي و مآلي و عاقبتي فإن العاقبة للتقوى
ذكرن بالموت لعلي أشكر و أذكر و استغفر فإني لم أكن شيئاً مذكورا
ذكرني بالبعث و يوم يحشر الناس ضحى و تراهم سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب الله شديد
ذكرني بالحساب فإن الله على كل شيء حسيب و هو على كل عملي مطلع و رقيب
ذكرني فإني أحسبُ أني سأدخل الجنة دون افتتان يفرق بين المجاهدين و الخائرين
ذكرني بكتاب الله و آياته فإنه نور للمتقين لا ريب فيه 
ذكرني لعلي أتقي ناراً وقودها الناس و الحجارة يخلد فيها الكافرون الظالمون
ذكرني بأيام الله فإني انسان ينسى و المؤمنين يذكرون خالقهم و قلوبهم وجلة مرتجفة تخشى و تحب.
ذكرني يا قلبي لعلي أقتبس من نور الرحمن و من لا يجعل الله له نور فماله من نور و هو نور على نور
ذكرني فلا يوجد من هو أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها لأن على قلبه أكنة تربك فهمه و وعيه
ذكرني بأيام الله حتى لا يأتيني منادي الإيمان و أنا في غفلة معرض لاهي و اللعب.
ذكرني يا قلبي حتى لا يلهيني رزقي عن ذكر الله و اقامة الصلاة فأكون ممن أحب حب الخير عن ذكر ربه
ذكرني بذكر الرحمن فإن للمتقين عنده حسن مآب
ذكرني بأيام الله فويل ثم ويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله فإنهم في ضلال واضح
ذكرني يا قلبي حتى لا تلهيني أموالي و شهواتي عن ذكر الله و ما نزل من الحق
ذكرني لأذكر ربي فيذكرني و لأشكر نعمه التي أنعمها عليّ
ذكرني لعلي أوتى الحكمة فمن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً و لا ينالها إلا أصحاب العقول و أهل الاحسان
ذكرني بأيام الله لأذكر ربي كثيراً و أنا قاعد و على جنبي و انا أمشي و أنا مضي و أنا عائد و لأسبح بحمده صبح مساء و اثني عليه بما يليق به .
ذكرني يا قلبي فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

يارب اجعلني ممن ذكرك فذكرته.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

3 خطوات للنجاح في المقابلات الوظيفية

تمثل المقابلات الوظيفية – بالنسبة لمعظمنا – تحدي مقلق نتعثر فيه كثيراً، ومطلوب منا أن نلعب فيها دور البطولة بإتقان. سأحاول اليوم أن أشارك معك 3 مهارات أساسية للتمكن من تجاوز هذا التحدي بسهولة وتقترب خطوة من الفرصة الكبيرة التي نحلم بها. 1. خطط جيداً للانطباع الأول عندما يوجه لك السؤال المفتوح: أخبرنا عن نفسك؟ من أين يجب أن تبدأ؟ بالطبع لا يجب أن تبدأ الحديث من أول الحياة المهنية، المقابلون لا يريدون ملخصاً لسيرة حياتك، لكنهم يريدوا التأكد من أنك الشخص المناسب لهذه الوظيفة. لذا أعطهم ما يريدون، واحرص عند الحديث على التواصل البصري المستديم، أنت المتحكم هنا، قرر أي أجزاء من قصتك تستحق أن يسلط عليها الضوء، وما الرسالة الرئيسية التي تريد إيصالها. رواية القصص المشوقة هي سلاح سري، من خلالها ستصبح مرشح لا ينسى. 2. سوق لنقاط قوتك في المقابلات الوظيفية، الحديث عن نقاط القوة ومزايا الذات ليس ممقوتاً، ليس تفاخراً ومباهاة غير ضرورية، ولكن تسويقاً واعياً للذات والقدرات، والتسويق للذات مهارة أساسية يجب إتقانها إذا كنت تريد الفوز بمسار مهني متميز. استفد من الفرص السياقية في الحديث لتسليط الضوء على نقا...

ما هو الاسم التجاري لرب العمل؟

يعتبر هذا المفهوم قديم إلى حد ما، تم ممارسته لأكثر من 80 عامًا وأثبت أنه طريقة فعالة للغاية ودائمة للحصول على القيمة وتوليدها (القيمة التي يتم تقديمها للموظفين أو ما يمكن تسميته العميل الداخلي). يجب أن نعرف أن الاسم التجاري لصاحب العمل هو أكثر من مجرد صورة إيجابية، لكنه يعتبر استراتيجية عمل حقيقية تساهم في زيادة الإنتاجية، وتقوية هوامش الربح، وتقليل معدل دوران الموظفين، وخفض تكاليف التوظيف. والأهم من ذلك كله من وجهة نظري، أنه محرك توظيف يمكنه جذب الأشخاص المناسبين الذين يشاركوك رؤيتك وأهدافك لمستقبل شركتك. بلغة دقيقة ممكن نقول إن الاسم التجاري لرب العمل هو الوعد الذي تقدمه للمواهب. أو مجموعة من السمات والصفات - غالبًا ما تكون غير ملموسة - التي تجعل الشركة مميزة، وتَعِد بنوع معين من تجربة العمل. بلغة أسهل ممكن أن نقول إن الاسم التجاري لرب العمل هو العمل على صناعة تصور عن الشركة وكأنها مكان رائع للعمل. وممكن نعتبرها مثل العلامة التجارية للشركة، لكن مع التركيز على الموظفين بدلاً عن العملاء. الرابط المشترك الذي جمع بين التسويق والموارد البشرية هو العميل، التسويق يركز على العميل الخارجي وال...

سجن الهوية

  سجن الهوية عندما كنت صغيراً تعلقت كثيراً برياضة كرة القدم، خصصت لها الوقت الطويل والجهد الكبير، حتى أني في ذات مرة رأيت أرض واسعة مفتوحة فيها العديد من الأحجار والنفايات والأشواك، فقمت بتجهيزها وتنظيفها لأيام طويلة لتصبح مناسبة للعب مباراة كرة قدم لفريق كامل، أصبحت هذه الأرض ملعباً لفترة وجيزة لبعض الشباب ولم أستطع أن ألعب فيها إلا مباراة واحدة، اليوم هذه الأرض الشاسعة تحوي بيتاً واسعاً وفخماً. كنت أفكر بكرة القدم وأشعر بها وأحلم بارتداء أحذية وملابس المشاهير من اللاعبين آنذاك مثل مارادونا وروماريو ورونالدوا والكابتن ماجد والكابتن رابح، إلا أنني بالحقيقة لم أكن أُحسن ممارسة كرة القدم، ومرات قليلة هي التي لعبت فيها مباريات كاملة، والذكرى الوحيدة المتبقية لي منها هي الركلة الشديدة التي تلقيتها على وجهي من أحد الشباب الذي مصادفةً رأيته قبل يومين بينما أنا أنفذ برنامج تدريبي في أحد الأماكن المخصصة لرعاية المناسبات.. ذكرت هذه القصة بعد رؤيتي لذلك الشخص وأنا أمارس مهنة التدريب. كان هناك سؤال واحد منعني من غض الطرف عن ممارسة الرياضة التي كنت فاشل فيها؛ السؤال هو "إذا لم أكن لاع...